منتدى الدين والحياة
اهلـــــــا وسهلـــــــــــــــــــا بكم صديقــــــــــــاتي المسلمات تفضلوا الى عالمكم المميز
تشرفنا وجودكم بمنتدانا ونتمكنى التسجيل به وان شاء الله يعجبكم

منتدى الدين والحياة

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ترجمة معتمده لجميع اللغات واسعار خاصه للطلبه والكليات
السبت يونيو 28, 2014 8:26 am من طرف ديما مهدى8

» دبلومه السكرتاريه الالكترونيه للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:22 am من طرف ديما مهدى8

» دبلومه التسويق الالكترونى للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:19 am من طرف ديما مهدى8

» دوره اعداد المدربين للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:17 am من طرف ديما مهدى8

» سؤال صعب كتير؟؟؟؟؟؟؟
السبت أبريل 12, 2014 6:46 pm من طرف زائر

» مهام الاعضاء
الخميس يناير 23, 2014 6:11 pm من طرف اميلى

» ابيض و اسود
الأربعاء يناير 22, 2014 1:47 pm من طرف اميلى

» حياتنا الدراسية
الأربعاء يناير 22, 2014 1:36 pm من طرف اميلى

» الفائزه بماسبقه اجمل انمى بنات محجبات
الثلاثاء يناير 21, 2014 2:22 pm من طرف اميلى

» تم افتتاح المجموعات
الجمعة يناير 17, 2014 9:59 pm من طرف اميلى

» مرحبا بكن في مطعم hello kitty
الجمعة يناير 17, 2014 12:17 am من طرف اميلى

» يومى احلى بس مع polley
الجمعة يناير 17, 2014 12:04 am من طرف اميلى

» العضوه المثالية
الأربعاء يناير 15, 2014 12:28 pm من طرف اميلى

»  حملة تنشيط المنتدى
الجمعة أكتوبر 18, 2013 11:47 pm من طرف اسريوا

» الدرس الثانى توقير الكبير
الإثنين يوليو 29, 2013 4:26 pm من طرف حورية الجنة


شاطر | 
 

 تفسير سوره الصافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأميرة سالى
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 1265
نقاط : 2038
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 17
الموقع : الدين والحياة

مُساهمةموضوع: تفسير سوره الصافات   الإثنين أغسطس 13, 2012 12:35 am

- تفسير سورة الصافات عدد آياتها 182

(



آية

1-26

)
وهي مكية





{ 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالصَّافَّاتِ
صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا * إِنَّ
إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا
بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ
الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ
مَارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ
مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ
خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ * فَاسْتَفْتِهِمْ
أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ
طِينٍ لَازِبٍ }



هذا قسم منه تعالى بالملائكة الكرام، في حال عبادتها وتدبيرها ما تدبره
بإذن ربها، على ألوهيته تعالى وربوبيته، فقال:

{ وَالصَّافَّاتِ صَفًّا }
أي: صفوفا في خدمة ربهم، وهم الملائكة.



{ فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا }
وهم الملائكة، يزجرون السحاب وغيره بأمر اللّه.



{ فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا }
وهم الملائكة الذين يتلون كلام اللّه تعالى.



فلما كانوا متألهين لربهم، ومتعبدين في خدمته، ولا يعصونه طرفة عين، أقسم
بهم على ألوهيته فقال:

{ إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ }
ليس له شريك في الإلهية، فأخلصوا له الحب والخوف والرجاء، وسائر أنواع
العبادة.



{ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ
الْمَشَارِقِ }
أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها،.فكما أنه لا
شريك له في ربوبيته إياها، فكذلك لا شريك له في ألوهيته،. وكثيرا ما يقرر
تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية، لأنه دال عليه. وقد أقر به أيضا
المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه.



وخص اللّه المشارق بالذكر، لدلالتها على المغارب، أو لأنها مشارق النجوم
التي سيذكرها، فلهذا قال:

{ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ
وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى
الْمَلَإِ الْأَعْلَى }




ذكر اللّه في الكواكب هاتين الفائدتين العظيمتين:



إحداهما: كونها زينة للسماء، إذ لولاها، لكانت السماء جرما مظلما لا ضوء
فيها، ولكن زينها فيها لتستنير أرجاؤها، وتحسن صورتها، ويهتدى بها في
ظلمات البر والبحر، ويحصل فيها من المصالح ما يحصل.



والثانية: حراسة السماء عن كل شيطان مارد، يصل بتمرده إلى استماع الملأ
الأعلى، وهم الملائكة، فإذا استمعت قذفتها بالشهب الثواقب

{ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ }
طردا لهم، وإبعادا عن استماع ما يقول الملأ الأعلى.



{ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ }
أي: دائم، معد لهم، لتمردهم عن طاعة ربهم.



ولولا أنه [تعالى] استثنى، لكان ذلك دليلا على أنهم لا يستمعون شيئا
أصلا، ولكن قال:

{ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ }
أي: إلا من تلقف من الشياطين المردة، الكلمة الواحدة على وجه الخفية
والسرقة

{ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ }
تارة يدركه قبل أن يوصلها إلى أوليائه، فينقطع خبر السماء، وتارة يخبر
بها قبل أن يدركه الشهاب، فيكذبون معها مائة كذبة يروجونها بسبب الكلمة
التي سمعت من السماء.



ولما بين هذه المخلوقات العظيمة قال:

{ فَاسْتَفْتِهِمْ }
أي: اسأل منكري خلقهم بعد موتهم.

{ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا }
أي: إيجادهم بعد موتهم، أشد خلقا وأشق؟.

{ أَمْ مَنْ خَلَقْنَا }
من [هذه] المخلوقات؟ فلا بد أن يقروا أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق
الناس.



فيلزمهم إذا الإقرار بالبعث، بل لو رجعوا إلى أنفسهم وفكروا فيها، لعلموا
أن ابتداء خلقهم من طين لازب، أصعب عند الفكر من إنشائهم بعد موتهم،
ولهذا قال:

{ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ }
أي: قوي شديد كقوله تعالى:

{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
}







{ 12 - 21 } { بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ * وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا
يَذْكُرُونَ * وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ * وَقَالُوا إِنْ
هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا
وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ *
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ * فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ * وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ
الدِّينِ * هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ }




{ بَلْ عَجِبْتَ }
يا أيها الرسول وأيها الإنسان، من تكذيب من كذب بالبعث، بعد أن أريتهم من
الآيات العظيمة والأدلة المستقيمة، وهو حقيقة محل عجب واستغراب، لأنه مما
لا يقبل الإنكار،

{ و }
أعجب من إنكارهم وأبلغ منه، أنهم

{ يَسْخَرُونَ }
ممن جاء بالخبر عن البعث، فلم يكفهم مجرد الإنكار، حتى زادوا السخرية
بالقول الحق.



{ و }
من العجب أيضا أنهم

{ إِذَا ذُكِّرُوا }
ما يعرفون في فطرهم وعقولهم، وفطنوا له، وألفت نظرهم إليه

{ لَا يَذْكُرُونَ }
ذلك، فإن كان جهلا، فهو من أدل الدلائل على شدة بلادتهم العظيمة، حيث
ذكروا ما هو مستقر في الفطر، معلوم بالعقل، لا يقبل الإشكال، وإن كان
تجاهلا وعنادا، فهو أعجب وأغرب.



ومن العجب [أيضا] أنهم إذا أقيمت عليهم الأدلة، وذكروا الآيات التي يخضع
لهل فحول الرجال وألباب الألباء، يسخرون منها ويعجبون.



ومن العجب أيضا، قولهم للحق لما جاءهم:

{ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ }
فجعلوا أعلى الأشياء وأجلها، وهو الحق، في رتبة أخس الأشياء وأحقرها.



ومن العجب أيضا، قياسهم قدرة رب الأرض والسماوات، على قدرة الآدمي الناقص
من جميع الوجوه، فقالوا استبعادا وإنكارا:

{ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ }




ولما كان هذا منتهى ما عندهم، وغاية ما لديهم، أمر اللّه رسوله أن يجيبهم
بجواب مشتمل على ترهيبهم فقال:

{ قُلْ نَعَمْ }
ستبعثون، أنتم وآباؤكم الأولون

{ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ }
ذليلون صاغرون، لا تمتنعون، ولا تستعصون على قدرة اللّه.



{ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ }
ينفخ إسرافيل فيها في الصور

{ فَإِذَا هُمْ }
مبعوثون من قبورهم

{ يَنْظَرُونَ }
كما ابتدئ خلقهم، بعثوا بجميع أجزائهم، حفاة عراة غرلا، وفي تلك الحال،
يظهرون الندم والخزي والخسار، ويدعون بالويل والثبور.



{ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ }
فقد أقروا بما كانوا في الدنيا به يستهزءون.



فيقال لهم:

{ هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ }
بين العباد فيما بينهم وبين ربهم من الحقوق، وفيما بينهم وبين غيرهم من
الخلق.






{ 22 - 26 } { احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا
كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ
الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ * مَا لَكُمْ لَا
تَنَاصَرُونَ * بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ }




أي إذا أحضروا يوم القيامة، وعاينوا ما به يكذبون، ورأوا ما به يستسخرون،
يؤمر بهم إلى النار، التي بها كانوا يكذبون، فيقال:

{ احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا }
أنفسهم بالكفر والشرك والمعاصي

{ وَأَزْوَاجَهُمْ }
الذين من جنس عملهم، كل يضم إلى من يجانسه في العمل.



{ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ }
من الأصنام والأنداد التي زعموها،. فاجمعوهم جميعا

{ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ }
أي: سوقوهم سوقا عنيفا إلى جهنم.



وبعد ما يتعين أمرهم إلى النار، ويعرفون أنهم من أهل دار البوار، يقال:


{ وَقِفُوهُمْ }
قبل أن توصلوهم إلى جهنم

{ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ }
عما كانوا يفترونه في الدنيا، ليظهر على رءوس الأشهاد كذبهم وفضيحتهم.



فيقال لهم:

{ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ }
أي: ما الذي جرى عليكم اليوم؟ وما الذي طرقكم لا ينصر بعضكم بعضا، ولا
يغيث بعضكم بعضا، بعدما كنتم تزعمون في الدنيا، أن آلهتكم ستدفع عنكم
العذاب، وتغيثكم وتشفع لكم عند اللّه، فكأنهم لا يجيبون هذا السؤال،
لأنهم قد علاهم الذل والصغار، واستسلموا لعذاب النار، وخشعوا وخضعوا
وأبلسوا، فلم ينطقوا.



ولهذا قال:

{ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ }.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ƐƓ♡ ƓĪŔL
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 1294
نقاط : 1997
السٌّمعَة : 11
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
العمر : 18
الموقع : montada-banotat.you7.com

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سوره الصافات   الإثنين أغسطس 13, 2012 1:05 am

بارك الله فيكي و جعلها في ميزان حسناتك ياحلوة
الله يرضيك ويرضي جميع المسلمين يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فمباي كيوت
مسلمه مشاركة
مسلمه مشاركة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 46
نقاط : 48
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سوره الصافات   الإثنين أغسطس 13, 2012 6:28 am

جزاكي الله خيرا يا الاميرة سالي

:lkjn hbdd:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأميرة سالى
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 1265
نقاط : 2038
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 15/06/2012
العمر : 17
الموقع : الدين والحياة

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سوره الصافات   الإثنين أغسطس 13, 2012 10:16 am

امين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفسير سوره الصافات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدين والحياة :: الاسلام :: كتاب الله :: القران الكريم وتفسيره وعلومه-
انتقل الى: