منتدى الدين والحياة
اهلـــــــا وسهلـــــــــــــــــــا بكم صديقــــــــــــاتي المسلمات تفضلوا الى عالمكم المميز
تشرفنا وجودكم بمنتدانا ونتمكنى التسجيل به وان شاء الله يعجبكم

منتدى الدين والحياة

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ترجمة معتمده لجميع اللغات واسعار خاصه للطلبه والكليات
السبت يونيو 28, 2014 8:26 am من طرف ديما مهدى8

» دبلومه السكرتاريه الالكترونيه للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:22 am من طرف ديما مهدى8

» دبلومه التسويق الالكترونى للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:19 am من طرف ديما مهدى8

» دوره اعداد المدربين للمدربه دينا الجيار بشهادتين معتمدين
السبت يونيو 28, 2014 8:17 am من طرف ديما مهدى8

» سؤال صعب كتير؟؟؟؟؟؟؟
السبت أبريل 12, 2014 6:46 pm من طرف زائر

» مهام الاعضاء
الخميس يناير 23, 2014 6:11 pm من طرف اميلى

» ابيض و اسود
الأربعاء يناير 22, 2014 1:47 pm من طرف اميلى

» حياتنا الدراسية
الأربعاء يناير 22, 2014 1:36 pm من طرف اميلى

» الفائزه بماسبقه اجمل انمى بنات محجبات
الثلاثاء يناير 21, 2014 2:22 pm من طرف اميلى

» تم افتتاح المجموعات
الجمعة يناير 17, 2014 9:59 pm من طرف اميلى

» مرحبا بكن في مطعم hello kitty
الجمعة يناير 17, 2014 12:17 am من طرف اميلى

» يومى احلى بس مع polley
الجمعة يناير 17, 2014 12:04 am من طرف اميلى

» العضوه المثالية
الأربعاء يناير 15, 2014 12:28 pm من طرف اميلى

»  حملة تنشيط المنتدى
الجمعة أكتوبر 18, 2013 11:47 pm من طرف اسريوا

» الدرس الثانى توقير الكبير
الإثنين يوليو 29, 2013 4:26 pm من طرف حورية الجنة


شاطر | 
 

 قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالى
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 1114
نقاط : 1708
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم   الأحد يوليو 01, 2012 12:31 pm

:nas:
قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول عليه الصلاه والسلام
هي حفصة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بنت [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عدي بن كعب بن لؤي (18 ق. هـ- 45 هـ/ 604- 665م)، وأُمُّها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب.
وُلِدَتْ حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بخمس سنين، وحفصة -رضي الله عنها- أكبر أولاد عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]؛ فقد ورد أن حفصة أسنُّ من [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، وكان مولدها قبل الهجرة بثمانية عشر عامًا[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
حياتها قبل النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:

تزوَّجت حفصة -رضي الله عنها- من خُنَيْس بن حذافة السهمي، وقد دخلا الإسلام معًا، ثم هاجر خُنَيْس [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] إلى الحبشة في الهجرة الأولى، التي كانت مكوَّنة من اثني عشر رجلاً وأربع نسوة، يرأسهم [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ومعه السيدة رقيَّة ابنة رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، ثم هاجر خُنَيْس بن حُذافة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] مع السيدة حفصة –رضي الله عنها- إلى المدينة، وقد شهد مع رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بدرًا، ولم يشهد من بني سهم بدرًا غيره، وقد تُوُفِّيَ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] متأثِّرًا بجروح أُصيب بها في بدر[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
زواجها من النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:

وبعد وفاة زوجها [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] يرأف أبوها عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بحالها، ثم يبحث لها عن زوج مناسب لها، فيقول [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:
لقيتُ عثمان فعرضتُ عليه حفصة، وقلتُ: إن شئتَ أنكحتُكَ حفصة ابنة عمر.
قال: سأنظر في أمري. فلبثتُ لياليَ ثم لقيني، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج
في يومي هذا. قال عمر: فلقيتُ أبا بكر، فقلتُ: إن شئتَ أنكحتُكَ حفصة ابنة
عمر. فصمت أبو بكر، فلم يُرْجِع إليَّ شيئًا، فكنت أَوْجَد عليه منِّي على
عثمان، فلبثتُ ليالي، ثم خطبها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]،
فأنكحتها إيَّاه، فلقيني أبو بكر، فقال: لعلَّك وَجَدْتَ علَيَّ حين عرضتَ
علَيَّ حفصة، فلم أُرجع إليك شيئًا؟ فقلتُ: نعم. قال: فإنه لم يمنعني أن
أرجع إليك فيما عرضتَ علَيَّ إلاَّ أنِّي كنتُ علمتُ أن رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سرَّ رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، ولو تركها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لقبلتُها[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
وقد تزوَّج رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] حفصة في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا، قبل أُحُد، وقيل: تزوَّجها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في سنة ثلاث من الهجرة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
حفصة في بيت النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:

اشتهرت السيدة حفصة -رضي الله عنها- بالغَيرة على رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
بين زوجاته الأخريات، والغَيرة في المرأة أمر من الأمور الملازمة لطبيعتها
وشخصيَّتها، خاصَّة إذا كانت لها في زوجها ضرائر، فكل واحدة منهن تريد أن
تستحوذ عليه بحبِّها وعطفها وقربها، وأن يكون لها دون سواها؛ لذا فقد ورد
عن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: أن نساء النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] كنَّ حزبين؛ حزب فيه: عائشة، وحفصة، وصفيَّة، وسودة، وحزب فيه: أُمُّ سلمة، وسائر أزواج النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، وقد جاء في سبب نزول قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، أن[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]القبطيَّة المصريَّة أُمَّ ولد النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] إبراهيم، قد أصابها النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في بيت السيدة حفصة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وفي يومها، فوجَدت حفصة في نفسها، فقالت: يا رسول الله لقد جئتَ إليَّ
بشيء ما جئتَه إلى أحد من أزواجك، في يومي وفي دوري وعلى فراشي. فقال [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: "أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أُحَرِّمَهَا فَلا أَقْرَبُهَا أَبَدًا؟" قالت حفصة رضي الله عنها: بلى. فحرَّمها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، وقال: "لاَ تَذْكُرِي ذَلِكَ لأَحَدٍ". فذكرته لعائشة -رضي الله عنها– فأظهره الله عليه، فأنزل قوله تعالى: {يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي
مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ
لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا
فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ
وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ
هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبَا إِلَى
اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ
اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 1- 4]، ثم كفَّر النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عن يمينه، وأصاب مارية[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
وقد كانت حفصة -رضي الله عنها- كسائر نساء النبي تتقرَّب إليه بما يحبُّه [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، وتسأله النفقة والمال، فعن ابن عباس [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] أنه كان يريد أن يسأل عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عن قول الله تعالى: {إِنْ
تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا
عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4]، فقال ابن عباس -رضي الله عنهما- لعمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: فكنتُ أهابك. فقال: سلني عمَّ شئتَ، فإنَّا لم نكن نعلم شيئًا حتى تعلَّمْنَا. فقلتُ: أخبرني عن قول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4]،
مَنْ هما؟ فقال: لا تسأل أحدًا أعلم بذلك منِّي، كنَّا بمكة لا يكلم
أحدُنا امرأَتَه إنما هُنَّ خادم البيت، فإذا كان له حاجة سَفَع[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
برجليها فقضى منها حاجته، فلمَّا قدمنا المدينة تعلَّمْنَ من نساء
الأنصار، فجعلْنَ يكلِّمننا ويراجعننا، وإنِّي أَمَرْتُ غلمانًا لي ببعض
الحاجة، فقالت امرأتي: بل اصنع كذا وكذا. فقمتُ إليها بقضيب فضربتها به،
فقالت: يا عجبًا لك يابن الخطاب تريد ألاَّ تكلّم! فإن رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] يكلِّمنه نساؤه. فخرجتُ فدخلتُ على حفصة، فقلتُ: يا بنيَّة، انظري، لا تكلِّمي رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في شيء، ولا تسأليه؛ فإن رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ليس عنده دنانير ولا دراهم يعطيكهن، فما كانت لك من حاجة حتى دهن رأسك فسليني...[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].

الغَيْرة في حياة السيدة حفصة رضي الله عنها:

أوَّلاً: غيرتها من مارية القبطيَّة رضي الله عنها:
في قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التحريم: 1]، قال [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]:
اختَلَف أهل العلم في الحلال الذي كان الله جلَّ ثناؤه أحلَّه لرسوله،
فحرَّمه على نفسه ابتغاء مرضاة أزواجه، فقال بعضهم: كان ذلك مارية[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
مملوكته القبطيَّة، حَرَّمَهَا على نفسه بيمين أنه لا يقربها طلب بذلك رضا
حفصة بنت عمر زوجته؛ لأنها كانت غارت بأن خلا بها رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في يومها وفي حجرتها[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
ثانيًا: غيرتها من السيدة صفيَّة رضي الله عنها:
عن أنس قال: بلغ صفيَّة أن حفصة قالت: صفيَّة بنت يهودي. فبكت، فدخل عليها النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وهي تبكي فقال: "مَا يُبْكِيَكِ؟" قالت: قالت لي حفصة: إني ابنة يهودي. فقال النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]: "إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟" ثم قال: "اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
ثالثًا: غيرتها من السيدة سودة رضي الله عنها:
عن رزينة مولاة رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أن سودة اليمانيَّة جاءتْ عائشةَ تزورها وعندها حفصة بنت عمر، فجاءت سودة
في هيئة وفي حالة حسنة، عليها بُرد من دروع اليمن وخمار كذلك، وعليها
نقطتان مثل العدستين من صبر وزعفران إلى موقها -قالت عليلة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]: وأدركتُ النساءَ يتزيَّنَّ به- فقالت حفصة لعائشة: يا أم المؤمنين اتقي! يجيء رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
وهذه بيننا تبرق. فقالت أُمُّ المؤمنين: اتَّقي الله يا حفصة. فقالت:
لأفسدَنَّ عليها زينتها. قالت: ما تَقُلْنَ؟ وكان في أذنها ثِقَلٌ، قالت
لها حفصة: يا سودة، خرج الأعور. قالت: نعم. ففزعت فزعًا شديدًا، فجعلت
تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليكِ بالخيمة -خيمة لهم من سعف يختبئون
فيها- فذهبت فاختبأت فيها، وفيها القذر ونسيج العنكبوت، فجاء رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وهما تضحكان لا تستطيعان أن تتكلَّما من الضحك، فقال: "مَاذَا الضَّحِكُ؟" ثلاث مرَّات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب فإذا سودة ترعد، فقال لها: "يَا سَوْدَةُ، مَا لَكِ؟" قالت: يا رسول الله، خرج الأعور. قال: "مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجن، مَا خَرَجَ وَلَيَخْرُجن". فأخرجها، فجعل ينفض عنها الغبار ونسيج العنكبوت[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
رابعًا: غيرتها من [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] رضي الله عنها:
عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] كان إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة لعائشة وحفصة، وكان النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدَّث، فقالت حفصة: ألا تركبين الليلة
بعيري وأركب بعيرك؛ تنظرين وأنظر؟ فقالت: بلى. فركبتْ، فجاء النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها، ثم سار حتى نزلوا، وافتقدته عائشة، فلما نزلوا جعلتْ رجليها بين الإِذْخر[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وتقول: يا ربِّ سلِّط علَيَّ عقربًا أو حيَّة تلدغني، ولا أستطيعُ أن أقول له شيئًا[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
خامسًا: غيرة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] منها:
عن عائشة قالت: كان رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
يحِبُّ الحَلوى والعَسل، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من
إحداهن، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس، فَغِرْتُ،
فسألتُ عن ذلك، فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عُكَّة عَسَل، فسقت النبي
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] منه شربة. فقلتُ: أما والله لنحتالَنَّ له. فقلتُ لسودة بنت زَمْعَةَ: إنه سيدنو منك، فإذا دنا منك فقولي: أكلتَ مغَافير[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]؟ فإنه سيقول لك: "لاَ". فقولي له: ما هذه الريح التي أجد؟ فإنه سيقول لك: "سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ". فقولي: جَرَسَتْ[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
نحلُه العُرفُطَ. وسأقول ذلك، وقولي أنت له يا صفية ذلك. قالت: تقول سودة:
والله ما هو إلاَّ أن قام على الباب، فأردتُ أن أباديه بما أمرتِنِي فرقًا
منكِ. فلمَّا دنا منها، قالت له سودة: يا رسول الله، أكلتَ مغافير؟ قال: "لاَ". قالت: فما هذه الريح التي أجد منكَ؟ قال: "سَقَتْنِي حَفْصَةُ شَرْبَةَ عَسَلٍ".
قالت: جَرَسَت نَحلُه العرفطَ. فلمَّا دار إليَّ قلتُ نحو ذلك، فلمَّا دار
إلى صفية قالت له مثل ذلك، فلمَّا دار إلى حفصة قالت له: يا رسول الله،
ألا أسقيك منه؟ قال: "لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ". قالت: تقول سودة: والله لقد حَرَمْنَاه. قلتُ لها: اسكتي[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
وعن أنس قال: كان النبيُّ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أُمَّهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربَتِ التي هو [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في بيتها يد الخادم فسقطَت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] فِلَقَ الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: "غَارَتْ أُمُّكُمْ". ثم حبس الخادم حتى أُتِيَ بصَحْفَة من عند التي هو في بيتها، فدفع الصَّحْفَة الصحيحة إلى التي كُسِرَتْ صَحْفَتُهَا[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، وأمسك المكسورة في بيت التي كَسَرَتْ[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
طلاقها من النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ورجوعها إليه:

طَلَّقَ النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] السيدة حفصة -رضي الله عنها- فلمَّا علم عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بطلاقها، حثى على رأسه التراب، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعد اليوم؛ فعن قيس بن زيد: أن النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] طلَّق حفصة بنت عمر تطليقة، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلَّقني عن سبع[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]. وجاء النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] فقال: "قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
قصة الإنفاق:

عن جابر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] قال: أقبل أبو بكر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] يستأذن على رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] والناس ببابه جلوس، والنبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] جالس فلم يؤذن له، ثم أقبل عمر فاستأذن فلم يؤذن له، ثم أُذِنَ لأبي بكر وعمر فدخلا، والنبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] جالس وحوله نساؤه، وهو ساكت، فقال عمر: لأكلمَنَّ النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لعله يضحك. فقال عمر: يا رسول الله، لو رأيت ابنة زيد -امرأة عمر- سألتني النفقة آنفًا، فوجأتُ عنقها. فضحك النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] حتى بدا ناجذه، وقال: "هُنَّ حَوْلِي يَسْأَلْنَنِي النَّفَقَةَ". فقام أبو بكر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] إلى عائشة ليضربها، وقام عمر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] إلى حفصة، كلاهما يقولان: تسألان النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ما ليس عنده. فنهاهما رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، فقلن نساؤه: والله لا نسأل رسول الله بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] الخيار، فبدأ بعائشة، فقال: "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلا عَلَيْكِ أَنْ لا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ". قالت: وما هو؟ فتلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ...} [الأحزاب: 28]
الآية، قالت عائشة رضي الله عنها: أفيكَ أستأمر أبويَّ؟! بل أختار الله
ورسوله، وأسألك ألاَّ تذكر لامرأة من نسائك ما اخترتُ. فقال: "إِنَّ اللَّهَ [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا،
لاَ تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَمَّا اخْتَرْتِ إِلاَّ
أَخْبَرْتُهَا"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
اهتمام النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بتعليمها:

عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علَيَّ رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأنا عند حفصة، فقال لي: "ألا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ؟"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
وفي
الحديث إشارة واضحة إلى أن السيدة حفصة -رضي الله عنها- كانت متعلمة
للكتابة، وهو أمر نادر بين النساء في تلك الفترة الزمنيَّة الممتدة في عمق
الزمن، ومما أعان على توفُّر العلم لدى السيدة حفصة -رضي الله عنها- وجودها
في هذا المحضن التربوي بين أزواج النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، حيث اتصال السماء بالأرض، وتتابع نزول الوحي بالرسالة الخاتمة على الرسول الكريم [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة].
وقد
نتج عن هذا كله أن لُقِّبت السيدة حفصة -رضي الله عنها- بحارسة القرآن،
وكانت إحدى أهمِّ الفقيهات في العصر الأوَّل في صدر الإسلام، وكثيرًا ما
كانت تُسأل فتجيب رضي الله عنها وأرضاها.
حياتها ومواقفها بعد النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:

بعد وفاة النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
لزمت السيدة حفصة -رضي الله عنها- بيتها، ولم تخرج منه إلاَّ لحاجة، وكانت
هي وعائشة -رضي الله عنهما- يدًا واحدة، فلمَّا أرادت عائشة الخروج إلى
البصرة، همَّت حفصة -رضي الله عنها- أن تخرج معها، وذلك بعد [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، إلاَّ أن عبد الله بن عمر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] حال بينها وبين الخروج، وقد كانت -رضي الله عنها- بليغة فصيحة، قالت في مرض أبيها عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]:
"يا أبتاه ما يحزنك؟! وفادتك على ربٍّ رحيم، ولا تبعة لأحد عندك، ومعي لك
من البشارة لا أذيع السرَّ مرَّتين، ونعم الشفيع لك العدل، لم تَخْفَ على
الله خشنة عيشتك، وعفاف نهمتك، وأخذك بأكظام المشركين والمفسدين في الأرض"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
مشاركتها في الأحداث:

ذكر ابن الجوزي في أحداث سنة ستٍّ وثلاثين أن طلحة والزبير انطلقوا إلى حفصة، فقالت: رأيِي تبعٌ لرأي عائشة[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
حتى إذا لم يبقَ إلاَّ الخروج، قالوا: كيف نستقلُّ وليس معنا مال نجهز به
الناس؟ فقال يعلى بن أمية: معي ستمائة ألف وستمائة بعير فاركبوها. فقال ابن
عامر: معي كذا وكذا فتجهَّزوا بها.
فنادى المنادي: إن أمَّ
المؤمنين وطلحة والزبير شاخصون إلى البصرة، فمن كان يريد إعزاز الإسلام
وقتال المحلين والطلب بثأر عثمان ولم يكن عنده مركب، ولم يكن له جهاز؛ فهذا
جهاز وهذه نفقة. فحملوا ستمائة رجل على ستمائة ناقة سوى مَنْ كان له مركب
-وكانوا جميعًا ألفًا- وتجهَّزوا بالمال، ونادوا بالرحيل، واستقلُّوا
ذاهبين.
وأرادت حفصة الخروج، فأتاها عبد الله بن عمر فطلب إليها أن
تقعد فقعدت، وبعثت إلى عائشة تقول: إن عبد الله حال بيني وبين الخروج.
فقالت: يغفر الله لعبد الله[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
حديثها:

روت -رضي الله عنها- عن رسول الله [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأبيها عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ستِّين حديثًا، اتَّفق [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
ومسلم على ثلاثة، وانفرد مسلم بستَّة، وقد روى عنها جماعة من الصحابة
والتابعين؛ كأخيها عبد الله، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، وحارثة
بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة، وأمُّ مبشر الأنصارية، وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام، وعبد الله بن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]، والمسيِّب بن رافع... وغيرهم، ومسندها في كتاب بقيّ بن مخلد ستُّون حديثًا[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط].
ومن أهمِّ ما تُرِكَ عندها صحائف القرآن الكريم، التي كُتبت في عهد أبي بكر الصديق [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بإشارة من عمر بن الخطاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، وقد اعتمد عثمان بن عفان [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] على صحائف القرآن الكريم التي كانت موجودة عندها -رضي الله عنها- في كتابة مصحف واحد للأمصار الإسلاميَّة.
وفاتها:

تُوُفِّيَتْ -رضي الله عنها- في شعبان سنة 45هـ، على أرجح الروايات، فقد قيل: سنة سبع وعشرين للهجرة في خلافة عثمان [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة].
وإنما جاء اللَّبس؛ لأنه قيل: إنها تُوُفِّيَتْ في العام الذي فُتحت فيه
إفريقيَّة، وقد بدأ فتحها في عهد عثمان، ثم تَمَّ الفتح عام 45هـ، والراجح
أنها تُوُفِّيت عام 45هـ؛ لأنها أرادت أن تخرج مع عائشة -رضي الله عنها-
إلى البصرة بعد مقتل عثمان [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، وكان ذلك في حدود عام 36هـ، كما ذُكر من قبلُ، فرضي الله عنها وأرضاها.



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] حفصة: هي الرخمة، وهو طائر شبيه بالنسر، وقد تكون أنثى الولد من الأسد. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة حفص 7/16.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] المباركفوري: الرحيق المختوم ص70-71، ومسانيد أمهات المؤمنين ص103.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] برهان الدين الحلبي: السيرة الحلبية 3/314، وابن سيد الناس: عيون الأثر 2/384.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 11/184.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ابن سعد: الطبقات الكبرى 7/81.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] رواه الطبراني في المعجم الكبير (18661).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الشوكاني: فتح القدير 5/251.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] سفع بناصيته ورجله: جذب وأخذ وقبض. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة سفع 8/156.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] رواه الطبراني في الأوسط (8764).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] مارية بنت شمعون القبطية، أم إبراهيم، ومن سراري النبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، مصرية الأصل، أهداها المقوقس القبطي (سنة 7هـ) للنبي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، فولدت له إبراهيم [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]، وماتت في خلافة عمر [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بالمدينة ودُفِنَتْ بالبقيع.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ابن جرير الطبري: جامع البيان في تأويل القرآن 23/475.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ابن كثير: تفسير القرآن العظيم 6/407، والحديث رواه الترمذي (3894)، وصححه الألباني.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] هي عليلة بنت الكميت الأزدية، راوية الحديث.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] مسند أبي يعلى (7003)، والطبراني: المعجم الكبير 18/16، والهيثمي: مجمع الزوائد 4/578، 579.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الإذخر: نبات طيب الرائحة، تعيش فيه الهوام. انظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري 9/311.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
البخاري: كتاب النكاح، باب القرعة بين نسائه إذا أراد سفرًا (4913)،
ومسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها (6451).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] المَغافِير: صمغ طعمه حلو يسيل من شجر العرفط، غير أن رائحته ليست بطيِّبة. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة غفر 5/25.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] جَرَسَتْ نَحْلُه العُرْفُطَ: أَي أَكلتْ ورَعَتْ، والعُرْفُطُ شجر. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة جرس 6/35.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
ابن كثير: تفسير القرآن العظيم 8/161، والبخاري: كتاب الطلاق، باب "لم
تحرم ما أحل الله لك" (4967)، ومسلم: كتاب الطلاق، باب وجوب الكفارة على من
حرَّم امرأته ولم ينو الطلاق (4967).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] في بعض الروايات أنها السيدة حفصة رضي الله عنها، وأن التي غارت منها هي السيدة عائشة رضي الله عنها.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] البخاري: كتاب النكاح، باب الغيرة (4927)، وأبو داود (3567)، وأحمد (12046).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ذُكرت هكذا في السمط السمين للطبري، ولعلها شبع أو شنع والمقصود بها (البغض أو العيب أو النقص).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] البوصيري: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة 7/251،
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ابن كثير: تفسير القرآن العظيم 6/403، ومسلم: كتاب الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية (1478).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
النملة: قروح تخرج في الجنبين وهو داء معروف، وسُمِّي نملة لأن صاحبه يحس
في مكانه كأن نملة تدبُّ عليه وتعضه. انظر: ابن منظور: لسان العرب 11/678.

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] أبو داود: كتاب الطب، باب ما جاء في الرقى (3887)، وأحمد (27140)، وصححه الألباني، انظر: السلسلة الصحيحة (178).
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] عمر رضا كحالة: أعلام النساء 1/275.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] وكانت السيدة عائشة -رضي الله عنها- ترى الخروج إلى البصرة.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] ابن الجوزي: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 5/80، 81، وابن كثير: البداية والنهاية 7/237.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط] الذهبي: سير أعلام النبلاء 2/227، 228، والزركلي: الأعلام 2/265.








[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amiratdisiny1.forumegypt.net
العيون السوداء الساحرة
صحفيه جزائريه
صحفيه جزائريه
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 424
نقاط : 521
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 13/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين يوليو 02, 2012 4:22 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حورية الجنة
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 293
نقاط : 310
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/06/2012
الموقع : http://fatayat-mobdi3at.alamontada.com/

مُساهمةموضوع: رد: قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين يوليو 02, 2012 9:59 pm

اللهم اجمعنا بالحبيب محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fatayat-mobdi3at.alamontada.com/
سالى
مسلمة مديرة
مسلمة مديرة
avatar

لوني المفضل :
هوايتي :
المزاج :
الأميرة :
الدولة :
انثى عدد المساهمات : 1114
نقاط : 1708
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم   الإثنين يوليو 02, 2012 11:56 pm

ان شاء الله
اميين يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amiratdisiny1.forumegypt.net
 
قصه السيده حفصه بنت عمر زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدين والحياة :: الاسلام :: قصص زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: